Category Archives: Arabic

“أخوية بعض المسلمين” – رد شخصي على سؤال “لماذا تكرهوننا”

ناس كتير ينتقدون موقفي المتصلب ضد الإخوان. كثير منهم أكاديمين و شايفين إني غير موضوعي في موقفي، لكن أنا عندي أسباب واضحه و صريحه

“أساس موقفي المتشدد ضد الجماعة مش الخوف من “المشروع الإسلامي” ولا “أسلمة الدولة” ولا الخوف على “الهوية المصرية

خوفي و موقفي ضد الجماعة نابع من عدائي الممنهج لكل ما هو تنظيم سري أو تنظيم معروف لكن يتصف بالسرية و في نفس الوقت يتطلع للسلطة

أو ثقافة الأخوية و نوادي رجال. و تكون معروفة لكن طقوسها سريه “Fraternity” كما يعلم بعضكم أن في أجواء الحرم الجمعي الأمريكي تهيمن ثقافة ال

و أيضا كما يعلم بعضكم، أنا درست في أمريكا. أثناء دراستي كنت احارب تنظيمات نوادي الرجال مع مجموعة من الطلاب بكل الوسائل المتاحة

 طبعا كنا نحاربهم على مستوى الحرم الجامعي بتعنا مش مستوي الدولة، بس للحق إحنا بهدلناهم أوي عندنا

المهم، طب ليه كنا بنحاربهم؟ علشان المنظمات ديه كانت بتنشر أفكار فاسده: محاباة الأقارب، الخضوع لقيادات غير مطلعه فقط لأنهم أفراد قبلوا الخضوع لمن قبلهم

أيضا نوادي الرجال تستعمل أساليب سفله و حقيره في توثيق ولاء المتقدم لعضويتها، و تطلب ولاء أعمى من أعضائها

للحق، أنا لم أنضم أو أحاول الانضمام لأي أخوية، لكن شهادات العيان كانت أكثر من كافيه لإقناعي بفشل و تدني المنظومة

طب ده إيه علاقته بالإخوان؟! لو أنت مش فاهم علاقة الإخوان بالموضوع يبقى فكك من كل أنا بقوله و ما تضيعش وقتك

بعد أخذ العامل الاجتماعي في الترجمة “The Muslim Fraternity” و برضو للحق، لو عاوزين نترجم إسم الخوان للإنجليزية، الترجمة الصحيحه تكون

و اللاتيني منبع أساسي للغه الإنجليزية ، “Frater”  و علشان ماحدش يفتكر إنها شتيمه، مرادف كلمة أخ بلاتينية

.المهم، مشكلتي الأساسية مع الجماعة هي أن تنظيم و إدارة الجماعة و عضويتها و خلايها و تمويلها أسرار

.تاني مشكله مبنيه على المشكله الرئيسية: لماذا لم يتم تقنين وضع جماعة الإخوان المسلمون حتى الآن؟ في رأيي هو خوف من كشف الملفات السرية للجماعة

!و السؤال إلي بيطرح نفسه: هو إحنا شلنا أمن الدولة السري و محاباة الأقارب “المباركيه” و جه بدلا منها نادي رجال الإخوان؟

للعلم بالشيء: محاموا الجماعة بيستندوا لحجة تأسيس الجماعة في عصر الملك، و حين ذاك ما كانش في قانون يجبر الجماعة على تقنين وضعها

 :و أيضا للعلم بالشيء: وقت إنشاء و ازدهار الجماعة كان في نادي رجال آخر إسمه الجماعة الماسونية المصرية و الصورة أهه

إحنا بنتسحل في معارك جانبية كل يوم. المعركة الحقيقية هي تقنين وضع الجماعة. أنا كمواطن محكوم بالإخوان عاوز دفتر حسابات الجماعة

المعارضة لو شغاله صح تبطل تجري على الكلام الفارغ و تضغط و تروج لتقنين وضع الجماعة، و يورونا شطارتهم. لكن للأسف المعارضة مش شغاله صح

أما أنا فساظل أتساءل: الفلوس جايه منين و رايحه فين يا أمور منك له؟ و عندك كام عضو و كام خليه سريه؟

.و عموما أنا مش أقل من سيد قطب في حاجه، أنا برضو متأثر بتجربتي في الغرب، بس في الاتجاه المعاكس. و صباحكم فل


Forgotten Heroes of Mohamed Mahmoud Street – تذكير: لمن نسى ما حدث في شارع محمد محمود

The first gallery combines pictures of the mass Friday, November 18, 2011 protests planned and called for mainly by the Muslim Brotherhood and Salafi movements, and the clashes that started on Saturday, November 19, 2011 after all Islamists forces evacuated the square and left behind a very small group of civil protesters.

المجموعة الأولى من الصور تجمع بين صور مليونية يوم الجمعة، ١٨ نوفمبر ٢٠١١، التي دعت إليها  جماعة الاخوان مسلم والحركات السلفية، و صورالاشتباكات التي بدأت يوم السبت ١٩ نوفمبر، ٢٠١١ بعد انسحاب كل قوى الإسلاميين تاركه مجموعة صغيرة جدا من المتظاهرين المدنيين

A protester overcome with tear gas inhalation sits on the curb during clashes with the Egyptian riot police near the interior ministry in downtown Cairo, on November 20, 2011. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

The second gallery shows pictures of the continued clashes of Mohamed Mahmoud st. as the clashes got more intense on the days of 21,22, and 23 November, 2011.

المجموعة الثانيه من الصور توثق بعض ملامح الاشتباكات في شارع محمد محمود بعد أن زادت حدتها في أيام ٢١، ٢٢ و ٢٣ نوفمبر ٢٠١١

A protester throws a tear gas canister, which was earlier thrown by riot police during clashes along a road which leads to the Interior Ministry, near Tahrir Square in Cairo, on November 22, 2011. Egyptians frustrated with military rule battled police in the streets again on Tuesday as the generals scrambled to cope with the cabinet’s proffered resignation after bloodshed that has jolted plans for Egypt’s first free election in decades. (Reuters/Amr Abdallah Dalsh)

آخر كلام: عربجية الأمن المصري ونعتذر للعربجية

The feeling inside Mohamed Mahmoud St. November 21, 2011 – ما كان يحدث في شارع محمد محمود ليلة نوفمبر ٢١، ٢٠١٢

The walk up to the Mohamed Mahmoud St. Front Lines,

November 22, 2011

 – الصفوف الأولى في شارع محمد محمود نوفمبر ٢٢، ٢٠١٢

 

 أحداث محمد محمود

Mohamed Mahmoud War Drums, November 22, 2011

إزاي- محمد منير- أحداث محمد محمود كاملة


الجريدة الرسمية عدد ٢٤ (١٤ يونيه ٢٠١٢) – حكم المحكمة الدستورية بخصوص البرلمان و العزل السياسي

الجريدة الرسمية عدد ٢٤ (١٤ يونيه ٢٠١٢) – حكم المحكمة الدستورية بخصوص البرلمان و العزل السياسي :PDF File


رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم

رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم
بقلم – رامي يعقوب

من بين القضايا الحساسة والتي يتردد كثير من المحللين في التصدي لها بوضوح، قضية “ثورة 25 يناير والأقباط”، وهل التداعيات والتطورات التي أعقبت الثورة جاءت بمخاطر هددت وضع المصريين الاقباط وجعلتهم يشعرون بمخاوف حقيقية علي مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأعمالهم وعلي حقوقهم كمواطنين، مثل حرية العبادة وبناء الكنائس وحرياتهم الخاصة والعامة وحقهم في تولي المناصب في الدولة، وفي المشاركة السياسية وصناعة القرار، هل هذه المخاوف حقيقية ومبررة؟ أم أن هناك مبالغة في تقدير حجم الخطر مما يحتاج لوقفه هادئة مع النفس لمعرفة الأسباب وتعريف الحلول ونزع فتيل الاحتقان؟

إن ثورة ٢٥ يناير قامت في الأساس علي أكتاف المصريين جميعاً وسالت في ميادين مصر دماء مصرية طاهرة لا تعرف التمييز بين مسيحي ومسلم، هل نستطيع أن نفرق بين دم الشيخ عماد عفت ودم مينا دانيال؟

الشيخ عماد عفت

وكان أعظم ما جاءت به الثورة هو كسر حاجز الخوف، خوف المصري المسلم الذي تعرض للبطش والتنكيل والسجن لانتمائه لجماعة الإخوان، وخوف المصري المسيحي علي حياته ومستقبله وكنيسته، وخرج الجميع يطلبون العدل والمساواة ويهتفون للحرية والكرامة…”إرفع راسك فوق إنت مصري” … لا مسيحي ولا مسلم بل مصري فقط.

هذا ا لإنسان المصري هو الذي صنع مجد هذه الثورة وقدم للعالم أعظم نموذج  للإصرار  والسلمية  والوحدة الوطنية .كان المصري المسلم يشعر قبل الثورة أنه ذليل ومطحون والمصري المسيحي يعاني  الإحساس المرير بأنه مواطن من الدرجة  الثانية  . وسؤال في غاية الأهميه يطرح نفسه: هل ستستمر تلك المخاوف في الهيمنه على عقول المصريين أجمعين و تستدرجهم بعيدا عن المعركه الأساسيه؟

إن أجمل ما في العقيدة المسيحية هو قدرة المؤمن علي التحرر من قيود مخاوف هذا العالم، وهذا الإحساس الرائع شعر به ملايين المسيحيين مع المسلمين مشاطرين لحظة نادرة عندماأدرك متظاهرو التحرير و كل ميادين مصرلحظة اللا عوده في منتصف الثمانية عشر يوم، وفي تلك الحظه إتخذو اقراراستكمال وقفتهم ضد الظلم مدركين خطرالموت أوالاعتقال، ولكنهم تغلبواعلى هذا الخوف متوحدين فانتصروا علي الطغيان وأجبروا المخلوع علي الرحيل عن السلطة.

وما أحوج المصريين جميعاً وخاصة الأقباط، في هذه الأيام العصيببة وسط رياح الإقصاء والتطرف والحديث عن تطبيق الحدود والجزية، ووسط محاولات تيار الإسلام السياسي لاحتكار كتابة الدستور، ما أحوجهم إلي قهر الإحساس بالخوف، وأن يعلموا أنهم جزء لا يتجزأ من نسيجهذا الوطن، لأنبقاء المجتمع القبطي في مصر شئغيرمطروح للمناقشة سواء شاءت جماعه أم لم تشاء. وما أحوج الملايين من المصريين الأقباط أن يتحدوا ويتضامنوا مع أشقائهم وشركائهم في الوطن للدفاع عن كل القيم النبيلة التي جاءت بها الثورة، عن المواطنة وعن دولة القانون التي لا تمييز فيها بين البشر علي أساس الدين والجنس والعقيدة واللون أو الانتماء السياسي أو الطبقي.

علينا كأقباط المثول مناصرين للحق والعداله بلا خوف ولا تردد، فاللجوء إلى قمع فصائل سياسية أدلى بنا في الماضي إلى تراكم أفكار رجعيه وعززها تعاطف شعبي مبني على نتائج الطغيان الأعمى. والفر إلى أحضان نظام سابق فشل في ضمان حقوق مواطنيه والمساواه بين طوائفه لن يجدي بفائدة أو تغيير. أيضا الاقتناع بخدعة التيار الاسلامي السياسي والوثوق في ضمانتهم الشفهية عن ترسيخ مبادئ تعددية الدوله المصريه دليل على السذاجةالسياسية. وحتي أن نبدء في تسخير الخوف على مصير الدوله بأسرها وليس فقط على المجتمع القبطي لن نتمكن من حماية الأجيال القادمة من أشباح الماضي ومخاطر الحاضر وكوابيس المستقبل.

الإعتقاد أنه لا يوجد مناصر للأقباط سوى مؤازري الدوله القمعيه ما هو إلا استخفاف بالعقول. فعلى سبيل المثال هناك شخصيات عامه مثل طارق حجي مدافع عن حقوق الأقباط منقبل الثورة، و قاده سياسيون جدد مثل د/محمد أبو الغار و د/ أحمد سعيد، فهم  يصارعون يومياً حفاظاً على تعددية الدولة. و يوجد الكثير من النشطاء الشباب الذين دافعوا عن حقوق الاقباط من  قبل  الثورة مثل الناشط والمدون محمود سالم و أيضا ما بعد قيام الثوره رأينا أمثلة يشهد لها التاريخ مثل الناشط والمدون علاء عبد الفتاح الذى قضى ما يقرب من ثلاثة أشهر ظلماً في السجن بناءًعلى شهادة زور، عقاباً على ما قام به من توثيق لمجزرة ماسبيرو. لقد حان الوقت للأقباط أن يطأوا على الخوف و يدهسوا الرهبة المسيطره على عقولهم وأجواء حايتهم والمثول في مساندة الحق والوقوف ضد الظلم.

كلنا مينا دانيال

في كل تعاملاتي مع المجتمع الثوري، لم أشعر في لحظه أنه هناك فارق أو تصنيف لجنس أو دين مصري على الاطلاق. قد يكون المجتمع المصري الثوري أعمى لتلك المسميات التي يستخدمها المصريون لتفرقة بعضهم البعض، وقد تكون تلك السمه هي التي جعلتني أفتخر بمصريتي من جديد. ذلك العمي الايجابي جعل المجتمع الثوري يدافع عن الاخوان ما قبل الثورة حين كانت جماعة محظورة، و دفع بالنشطاء لتوثيق انتهاكات أجهزة الأمن مع المتظاهرين السلميين، و هو أيضا الذي سيدفعه للدفاع عن أي مظلوم في المستقبل بغض النظر عن هويته أو عرقه أو دياناته.

إذا كانت هناك معركة أساسيه يجب أن يخوضها الأقباط فهي المعركة الكبرى من أجل بناء الدولة المدنية الحديثة،معركة ضد قوى الظلام الجديدة المتحالفة مع أعداء الثورة والساعية لإنتاج نظام أشد شراسة وفساداً من نظام المخلوع، سواء كان ديني أو قمعي. و لكن تلك المعركه الكبرى تتطلب انتصار واضح في المعركه المصيريه الحقيقيه وهى المعركة الروحيه. في تلك المعركة يجب أن يحدث تصالح بين المسيحي و مبادئه ويحدث توافق بين الايمان والأفعال، لأنه قد يكون شهداء ماسبيرو أكثرنا مسيحية لتحررهم من خوف الموت وواقعه، راسخين في مناصرتهم لكلمة الحق الى الأبد.

في بدء الثورة المصرية تناولت شاشات التلفاز وموجات الراديو فزاعات كاذبة ومضللة مشينة للثورة مهددة بانفلات أمني و فوضى في حين التمرد على الحاكم الطاغية. لكم الفخر أنكم الوحيدون اللذين حرقت كنائسكم و دهسوا أبناءكم بمدرعات جيشكم وحرض البعض على اقصائكم وتقاعس وتهاون الكثير من نخبة المجتمع عن الدفاع عن ما تعرضتم له من انتهاكات لصالح مكاسبهم السياسية وما زلتم فخورين ومتمسكين بمصريتكم .

لأول مرة في تاريخ الأقباط يحدث فصل بين القادة السياسيين و الروحانيين لمسحيي مصر و ذلك فضل الثورة 25 يناير. لأول مرة في تاريخ الأقباط تنشأ حركات مستقلة مثل حركة “شباب ماسبيرو” بعيدا عن قيادة الكنيسة منادية بحقوق الأقباط. أرى أمل في الجيل الصاعد للأقباط لادراكهم للحظة الفارقة التي تمر بها مصر، فقد أثبتوا شجاعتهم في كل المظاهرات والاشتباكات مع قوات أمن الطاغية وأثبتوا رؤيتهم و تمردهم السياسي عندما قرروا مساندة حمدين صباحي في الجولة الأولى من الانتخاباتالرئاسية.

مينا دانيال

أرى الأمل في ذلك الجيل لأنه قد انتصر في معركته الروحية وكسر حاجز الخوف وتحرر من شبح الموت.

إن المعركة الأساسية تستحق من جميع المصريين أن يقفوا معاً وقفة رجل واحد، لا مكان هنا للخوف أو الرهبة، ولا مجال للفزع من أشباح وهواجس وهمية. مصر لن تكون أبداً افغانستان أو إيران أو باكستان ، مصر تستحق من أبنائها أن يضعوا نصب أعينهم أهدافاً محددة في هذه المرحلة، وأن يناضلوامن أجل تحقيقها أيا كان من سيأتي لحكم مصر، ومن أهمها توفير الضمانات الكاملة لمدنية الدولة، وتطهير الدولة من بقايا وأعوان النظام الفاسد والمحاكمة العادلة للمسئولين عن كل مذابح ما بعد الثورة والتأكيد على أن القضاء المدني هو المسؤول عن محاكمة ومحاسبة المواطن وليس القضاء العسكري.

هذا كله لا يعني أن المخاوف المطروحه غير مبررة، بل على الاطلاق، لقد ثبتت صحة ومصداقية تلك المخاطرفي تفاصيل كل الأحداث المشينة للوحدة الوطنية، قبل وبعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير. ولكن الاستسلام في المعركة المصيرية  لضمان سلام دنيوي مؤقت الآن لأن يؤدي إلى خسارة المعركة الكبرى فقط بل سيضمن أيضا خسارة  الإنسان لذاته وهويته. ولذا،فأن النأجزمأنالمخاوف غير مبررة أوأنها مبالغ فيها،ولكن في إمكاني أن أجزم أن تحملها والتخلص من قيوده اطريق لحياة أفضل علىالمدى البعيد.

إن المصريين ما زال أمامهم الطريق طويلاً لاستكمال ثورتهم، وهم لا يملكون رفاهية التراجع أو الخوف من المجهول، ولا بديل أمامهم أقباطاً ومسلمين إلا مواصلة مشوارهم للوصول إلى الوطن الذي حلموا به يوم خرجوا وهتفوا وصلوا معاً من أجله.

عاشت مصر حره و ثورتها مستمره.


On the Anniversary of the Mansheyet Nasser Killings – في ذكرى أحداث منشآت ناصر

One year ago, at this very exact time, @Sarahngb, @hadytarek and I were wrapping up shooting interviews with victims of military gunfire.  Some of the earliest victims of the violations of the Egyptian military.

As the Christian minority, Copts, in Egypt were, at the time, rallying daily around the Maspero building to protest dismal

Map of Cairo's Districts: The red circle shows the general locations of the incidents

coverage of state controlled media of the discrimination the Coptic community faces in Upper Egypt and elsewhere, the youth of Mansheyet Nasser in El Mokatam area of Cairo, Egypt planned to join the protests.  As they started grouping to head out in small buses to Maspero on March 6, 2011, a fight broke out between them and residents of close by neighborhood.

The fight escalated to the point where the military came in to intervene.  At some point the military starting firing live ammunition that lead to the many deaths and countless injuries.  The video posted in this blog entry is a composition of a few interviews with some of the victims of that incident.  The videos were shot in a disclosed medical facility.  Some of the interviewed were in critical conditions, I never found out what happened to them.  After finishing an interview with one of the injured he made me promise that I carry the message of what happened out to the world.  After trying to deliver the videos to any news agency, CNN took them, but never aired them, and that is when I met @Repent11.

After attempts to translate them into English, but not having the time and failing, I will just repost the video in Arabic.  Feel free, if you have the time and resources to translate them, I can provide more details if needed.