Category Archives: #Jan25

Forgotten Heroes of Mohamed Mahmoud Street – تذكير: لمن نسى ما حدث في شارع محمد محمود

The first gallery combines pictures of the mass Friday, November 18, 2011 protests planned and called for mainly by the Muslim Brotherhood and Salafi movements, and the clashes that started on Saturday, November 19, 2011 after all Islamists forces evacuated the square and left behind a very small group of civil protesters.

المجموعة الأولى من الصور تجمع بين صور مليونية يوم الجمعة، ١٨ نوفمبر ٢٠١١، التي دعت إليها  جماعة الاخوان مسلم والحركات السلفية، و صورالاشتباكات التي بدأت يوم السبت ١٩ نوفمبر، ٢٠١١ بعد انسحاب كل قوى الإسلاميين تاركه مجموعة صغيرة جدا من المتظاهرين المدنيين

A protester overcome with tear gas inhalation sits on the curb during clashes with the Egyptian riot police near the interior ministry in downtown Cairo, on November 20, 2011. (AP Photo/Tara Todras-Whitehill)

The second gallery shows pictures of the continued clashes of Mohamed Mahmoud st. as the clashes got more intense on the days of 21,22, and 23 November, 2011.

المجموعة الثانيه من الصور توثق بعض ملامح الاشتباكات في شارع محمد محمود بعد أن زادت حدتها في أيام ٢١، ٢٢ و ٢٣ نوفمبر ٢٠١١

A protester throws a tear gas canister, which was earlier thrown by riot police during clashes along a road which leads to the Interior Ministry, near Tahrir Square in Cairo, on November 22, 2011. Egyptians frustrated with military rule battled police in the streets again on Tuesday as the generals scrambled to cope with the cabinet’s proffered resignation after bloodshed that has jolted plans for Egypt’s first free election in decades. (Reuters/Amr Abdallah Dalsh)

آخر كلام: عربجية الأمن المصري ونعتذر للعربجية

The feeling inside Mohamed Mahmoud St. November 21, 2011 – ما كان يحدث في شارع محمد محمود ليلة نوفمبر ٢١، ٢٠١٢

The walk up to the Mohamed Mahmoud St. Front Lines,

November 22, 2011

 – الصفوف الأولى في شارع محمد محمود نوفمبر ٢٢، ٢٠١٢

 

 أحداث محمد محمود

Mohamed Mahmoud War Drums, November 22, 2011

إزاي- محمد منير- أحداث محمد محمود كاملة


رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم

رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم
بقلم – رامي يعقوب

من بين القضايا الحساسة والتي يتردد كثير من المحللين في التصدي لها بوضوح، قضية “ثورة 25 يناير والأقباط”، وهل التداعيات والتطورات التي أعقبت الثورة جاءت بمخاطر هددت وضع المصريين الاقباط وجعلتهم يشعرون بمخاوف حقيقية علي مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأعمالهم وعلي حقوقهم كمواطنين، مثل حرية العبادة وبناء الكنائس وحرياتهم الخاصة والعامة وحقهم في تولي المناصب في الدولة، وفي المشاركة السياسية وصناعة القرار، هل هذه المخاوف حقيقية ومبررة؟ أم أن هناك مبالغة في تقدير حجم الخطر مما يحتاج لوقفه هادئة مع النفس لمعرفة الأسباب وتعريف الحلول ونزع فتيل الاحتقان؟

إن ثورة ٢٥ يناير قامت في الأساس علي أكتاف المصريين جميعاً وسالت في ميادين مصر دماء مصرية طاهرة لا تعرف التمييز بين مسيحي ومسلم، هل نستطيع أن نفرق بين دم الشيخ عماد عفت ودم مينا دانيال؟

الشيخ عماد عفت

وكان أعظم ما جاءت به الثورة هو كسر حاجز الخوف، خوف المصري المسلم الذي تعرض للبطش والتنكيل والسجن لانتمائه لجماعة الإخوان، وخوف المصري المسيحي علي حياته ومستقبله وكنيسته، وخرج الجميع يطلبون العدل والمساواة ويهتفون للحرية والكرامة…”إرفع راسك فوق إنت مصري” … لا مسيحي ولا مسلم بل مصري فقط.

هذا ا لإنسان المصري هو الذي صنع مجد هذه الثورة وقدم للعالم أعظم نموذج  للإصرار  والسلمية  والوحدة الوطنية .كان المصري المسلم يشعر قبل الثورة أنه ذليل ومطحون والمصري المسيحي يعاني  الإحساس المرير بأنه مواطن من الدرجة  الثانية  . وسؤال في غاية الأهميه يطرح نفسه: هل ستستمر تلك المخاوف في الهيمنه على عقول المصريين أجمعين و تستدرجهم بعيدا عن المعركه الأساسيه؟

إن أجمل ما في العقيدة المسيحية هو قدرة المؤمن علي التحرر من قيود مخاوف هذا العالم، وهذا الإحساس الرائع شعر به ملايين المسيحيين مع المسلمين مشاطرين لحظة نادرة عندماأدرك متظاهرو التحرير و كل ميادين مصرلحظة اللا عوده في منتصف الثمانية عشر يوم، وفي تلك الحظه إتخذو اقراراستكمال وقفتهم ضد الظلم مدركين خطرالموت أوالاعتقال، ولكنهم تغلبواعلى هذا الخوف متوحدين فانتصروا علي الطغيان وأجبروا المخلوع علي الرحيل عن السلطة.

وما أحوج المصريين جميعاً وخاصة الأقباط، في هذه الأيام العصيببة وسط رياح الإقصاء والتطرف والحديث عن تطبيق الحدود والجزية، ووسط محاولات تيار الإسلام السياسي لاحتكار كتابة الدستور، ما أحوجهم إلي قهر الإحساس بالخوف، وأن يعلموا أنهم جزء لا يتجزأ من نسيجهذا الوطن، لأنبقاء المجتمع القبطي في مصر شئغيرمطروح للمناقشة سواء شاءت جماعه أم لم تشاء. وما أحوج الملايين من المصريين الأقباط أن يتحدوا ويتضامنوا مع أشقائهم وشركائهم في الوطن للدفاع عن كل القيم النبيلة التي جاءت بها الثورة، عن المواطنة وعن دولة القانون التي لا تمييز فيها بين البشر علي أساس الدين والجنس والعقيدة واللون أو الانتماء السياسي أو الطبقي.

علينا كأقباط المثول مناصرين للحق والعداله بلا خوف ولا تردد، فاللجوء إلى قمع فصائل سياسية أدلى بنا في الماضي إلى تراكم أفكار رجعيه وعززها تعاطف شعبي مبني على نتائج الطغيان الأعمى. والفر إلى أحضان نظام سابق فشل في ضمان حقوق مواطنيه والمساواه بين طوائفه لن يجدي بفائدة أو تغيير. أيضا الاقتناع بخدعة التيار الاسلامي السياسي والوثوق في ضمانتهم الشفهية عن ترسيخ مبادئ تعددية الدوله المصريه دليل على السذاجةالسياسية. وحتي أن نبدء في تسخير الخوف على مصير الدوله بأسرها وليس فقط على المجتمع القبطي لن نتمكن من حماية الأجيال القادمة من أشباح الماضي ومخاطر الحاضر وكوابيس المستقبل.

الإعتقاد أنه لا يوجد مناصر للأقباط سوى مؤازري الدوله القمعيه ما هو إلا استخفاف بالعقول. فعلى سبيل المثال هناك شخصيات عامه مثل طارق حجي مدافع عن حقوق الأقباط منقبل الثورة، و قاده سياسيون جدد مثل د/محمد أبو الغار و د/ أحمد سعيد، فهم  يصارعون يومياً حفاظاً على تعددية الدولة. و يوجد الكثير من النشطاء الشباب الذين دافعوا عن حقوق الاقباط من  قبل  الثورة مثل الناشط والمدون محمود سالم و أيضا ما بعد قيام الثوره رأينا أمثلة يشهد لها التاريخ مثل الناشط والمدون علاء عبد الفتاح الذى قضى ما يقرب من ثلاثة أشهر ظلماً في السجن بناءًعلى شهادة زور، عقاباً على ما قام به من توثيق لمجزرة ماسبيرو. لقد حان الوقت للأقباط أن يطأوا على الخوف و يدهسوا الرهبة المسيطره على عقولهم وأجواء حايتهم والمثول في مساندة الحق والوقوف ضد الظلم.

كلنا مينا دانيال

في كل تعاملاتي مع المجتمع الثوري، لم أشعر في لحظه أنه هناك فارق أو تصنيف لجنس أو دين مصري على الاطلاق. قد يكون المجتمع المصري الثوري أعمى لتلك المسميات التي يستخدمها المصريون لتفرقة بعضهم البعض، وقد تكون تلك السمه هي التي جعلتني أفتخر بمصريتي من جديد. ذلك العمي الايجابي جعل المجتمع الثوري يدافع عن الاخوان ما قبل الثورة حين كانت جماعة محظورة، و دفع بالنشطاء لتوثيق انتهاكات أجهزة الأمن مع المتظاهرين السلميين، و هو أيضا الذي سيدفعه للدفاع عن أي مظلوم في المستقبل بغض النظر عن هويته أو عرقه أو دياناته.

إذا كانت هناك معركة أساسيه يجب أن يخوضها الأقباط فهي المعركة الكبرى من أجل بناء الدولة المدنية الحديثة،معركة ضد قوى الظلام الجديدة المتحالفة مع أعداء الثورة والساعية لإنتاج نظام أشد شراسة وفساداً من نظام المخلوع، سواء كان ديني أو قمعي. و لكن تلك المعركه الكبرى تتطلب انتصار واضح في المعركه المصيريه الحقيقيه وهى المعركة الروحيه. في تلك المعركة يجب أن يحدث تصالح بين المسيحي و مبادئه ويحدث توافق بين الايمان والأفعال، لأنه قد يكون شهداء ماسبيرو أكثرنا مسيحية لتحررهم من خوف الموت وواقعه، راسخين في مناصرتهم لكلمة الحق الى الأبد.

في بدء الثورة المصرية تناولت شاشات التلفاز وموجات الراديو فزاعات كاذبة ومضللة مشينة للثورة مهددة بانفلات أمني و فوضى في حين التمرد على الحاكم الطاغية. لكم الفخر أنكم الوحيدون اللذين حرقت كنائسكم و دهسوا أبناءكم بمدرعات جيشكم وحرض البعض على اقصائكم وتقاعس وتهاون الكثير من نخبة المجتمع عن الدفاع عن ما تعرضتم له من انتهاكات لصالح مكاسبهم السياسية وما زلتم فخورين ومتمسكين بمصريتكم .

لأول مرة في تاريخ الأقباط يحدث فصل بين القادة السياسيين و الروحانيين لمسحيي مصر و ذلك فضل الثورة 25 يناير. لأول مرة في تاريخ الأقباط تنشأ حركات مستقلة مثل حركة “شباب ماسبيرو” بعيدا عن قيادة الكنيسة منادية بحقوق الأقباط. أرى أمل في الجيل الصاعد للأقباط لادراكهم للحظة الفارقة التي تمر بها مصر، فقد أثبتوا شجاعتهم في كل المظاهرات والاشتباكات مع قوات أمن الطاغية وأثبتوا رؤيتهم و تمردهم السياسي عندما قرروا مساندة حمدين صباحي في الجولة الأولى من الانتخاباتالرئاسية.

مينا دانيال

أرى الأمل في ذلك الجيل لأنه قد انتصر في معركته الروحية وكسر حاجز الخوف وتحرر من شبح الموت.

إن المعركة الأساسية تستحق من جميع المصريين أن يقفوا معاً وقفة رجل واحد، لا مكان هنا للخوف أو الرهبة، ولا مجال للفزع من أشباح وهواجس وهمية. مصر لن تكون أبداً افغانستان أو إيران أو باكستان ، مصر تستحق من أبنائها أن يضعوا نصب أعينهم أهدافاً محددة في هذه المرحلة، وأن يناضلوامن أجل تحقيقها أيا كان من سيأتي لحكم مصر، ومن أهمها توفير الضمانات الكاملة لمدنية الدولة، وتطهير الدولة من بقايا وأعوان النظام الفاسد والمحاكمة العادلة للمسئولين عن كل مذابح ما بعد الثورة والتأكيد على أن القضاء المدني هو المسؤول عن محاكمة ومحاسبة المواطن وليس القضاء العسكري.

هذا كله لا يعني أن المخاوف المطروحه غير مبررة، بل على الاطلاق، لقد ثبتت صحة ومصداقية تلك المخاطرفي تفاصيل كل الأحداث المشينة للوحدة الوطنية، قبل وبعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير. ولكن الاستسلام في المعركة المصيرية  لضمان سلام دنيوي مؤقت الآن لأن يؤدي إلى خسارة المعركة الكبرى فقط بل سيضمن أيضا خسارة  الإنسان لذاته وهويته. ولذا،فأن النأجزمأنالمخاوف غير مبررة أوأنها مبالغ فيها،ولكن في إمكاني أن أجزم أن تحملها والتخلص من قيوده اطريق لحياة أفضل علىالمدى البعيد.

إن المصريين ما زال أمامهم الطريق طويلاً لاستكمال ثورتهم، وهم لا يملكون رفاهية التراجع أو الخوف من المجهول، ولا بديل أمامهم أقباطاً ومسلمين إلا مواصلة مشوارهم للوصول إلى الوطن الذي حلموا به يوم خرجوا وهتفوا وصلوا معاً من أجله.

عاشت مصر حره و ثورتها مستمره.


Egypt’s Alcohol

Considering the confusion on twitter, and the 140 character limit one has per tweet, a blog post is in order regarding the ongoing changes concerning alcohol sales in Egypt.It is in my nature to start a blog post (when I blogged under aliases) with a historical chronology of how we got ‘here.’  This time however, I will write the facts I know straight up.
After the January 25, 2011 revolution took place, an illusive parliamentary elections took place, in the midst of it, some decisions were made by the minister of finance (the legislative text of the law is enclosed at the end of the blog post), which affected imported alcohol sales both legal and illicit within Egypt and specifically Cairo.

Imported alcohol sales in Egypt are known to be heavily taxed.  Travelers, both Egyptian and non-Egyptians are allotted four duty free bottles upon arrival to Egyptian borders, or three bottles within 24 hours of arrival to Egyptian borders, should you leave the airport prior to purchasing your tax free liquor.

Reduction

On December 16, 2011, Egyptian Minister of Finance reduced the number of  allowed imported alcoholic spirits bottle to one bottle instead of four allowed to be purchased to all arriving passengers to Egyptian borders.  Accordingly, the price on the black market increased roughly 30%.

Types of Egyptian Duty Free Shops

There are two types of Duty Free Shops; the first, government owned duty free shops housed within the airports.  The second type, are private sector owned duty free shops housed allover Egypt, but mostly in Cairo and tourist

The Illicit Market
It is not known to most people that most of the imported alcohol stock is sold on the Egyptian black market and not in the duty free shops.  Most of the consumption is supported by intricate networks of well connected low-level businessmen who rely on personal connections with customs personnel and corrupt officials to meet the high demand for high-quality liquor.

Escalation

Over the past 72 hours, the minister of finance shut down the operations of over 11 private-sector duty free shops in Egypt, specifically Cairo.  Stating that private-sector are only allowed to sell to diplomats.  The restrictions were not just targeting limiting alcohol sales, but also imported cigarette sales.  As of now, premium alcohol sales have increased some 60% since December 16, 2011

Analysis

Veteran IBM business analyst and economist by training @AssemMemon sugests that these measures were taken with the intentions of reducing unnecessary withdrawals on the  foreign reserves.  Since all of the mentioned goods are purchased using foreign currency, the ministry of finance is trying to curb foreign currency bleeding to minimize future currency devaluations. He added that, if this analysis is true he should expect to see increased taxation/customs on luxury and imported goods. He concluded that if these increases do not happen it would be realistic to assume that the limitations were imposed for political and not economic reasons.

Conclusion

Obviously this is only the tip of the iceberg, whether these measures were taken for financial reasons or other, it is yet to be determined.  Additionally for many premium alcohol consumers, who utilize the black markets for their needs, this means that they won’t be able to get their hands on their favorite spirits this winter.  At least unless some changes happen.

(الوقائع المصرية: ملحق للجريدة الرسمية - العدد ٢٩٠ (ديسمبر ٢٤، ٢٠١١(الوقائع المصرية: ملحق للجريدة الرسمية - العدد ٢٩٠ (ديسمبر ٢٤، ٢٠١١

 

(الوقائع المصرية: ملحق للجريدة الرسمية - العدد ٢٩٠ (ديسمبر ٢٤، ٢٠١١

 

(الوقائع المصرية: ملحق للجريدة الرسمية - العدد ٢٩٠ (ديسمبر ٢٤، ٢٠١١

 

(الوقائع المصرية: ملحق للجريدة الرسمية - العدد ٢٩٠ (ديسمبر ٢٤، ٢٠١١


On Amr Hamzawy’s Withdrawal from the Egyptian Bloc

A few minutes ago I posted a few tweets regarding the withdrawal of Amr Hamzawy from the Egyptian Bloc (#EgyBloc), the “liberal” alliance between some of Egypt’s non-Islamist parties (Hence the quotation marks hugging the word liberal).  When Hamzawy issued his statement regarding the withdrawal, he falsely stated that the reasons for his withdrawal was the presence of “Remnants” (فلول) within some of the parties associated with the Egyptian Bloc.  That was a false statement.

Tweets

@RamyYaacoub: Here is another piece of on parties withdrawing from electoral alliances, for various reason #EgyElections2011 http://bit.ly/pV0l2t (Arabic)

@RamyYaacoub: When it comes to #EgyBloc, @HamzawyAmr’s exit statement from bloc stated false reasoning behind withdrawal. http://bit.ly/qfLyap (Arabic)

@RamyYaacoub: Amr @HamzawyAmr stated that the reason for leaving #EgyBloc was the presence of “remnants” of former NDP within bloc #EgyElections2011

@RamyYaacoub: The only reason @HamzawyAmr pulled out of #EgyBloc was because he was not allowed to sit on the negotiation table for candidates #Egypt

@RamyYaacoub: The #EgyBloc didn’t allow @HamzawyAmr to negotiate because a decision was taken to not let unestablished parties negotiate for seats #Egypt

@RamyYaacoub: Hence @HamzawyAmr left bloc when he realized that parties in #EgyBloc wont give his the number of slots he wanted on lists #EgyElections2011

@RamyYaacoub: Without activation of “Political Isolation Law”, accusing parties of containing “remnants” of NDP will be the next cool thing to do #EgyBloc

@RamyYaacoub: So what is the definition of “Remnants” (فلول) of NDP? Would love to hear your thoughts #EgyElections2011

@RamyYaacoub: Regardless, @HamzawyAmr, w/ his sensational political flip-floping managed to anger almost all political parties in #Egypt #EgyElections2011

@RamyYaacoub: First @HamzawyAmr made a deal to join #FEP (was not honored), then joined the #SDP, but did not last long there #EgyElections2011 #Egypt

@RamyYaacoub: Then @HamzawyAmr joined the #MB (Democratic) alliance, then #EgyBloc, then was supposed to run on Al-Wafd list #EgyElections2011 #Egypt

@RamyYaacoub: When @HamzawyAmr withdrew from #EgyBloc he said that withdrawal had to come with ” political price”, justifying his “Remnants” statement.

@RamyYaacoub: Sadly, I’m a big fan of @HamzawyAmr, but becoming less of that by the minute. The whole thing is irresponsible from a man of his caliber


Who is the Real Enemy? Why the Ministry of Information Must Go

In light of the ongoing protests and civil unrest that Egypt has been facing over the past few days, one must examine the factors that could maximize the effect of the protests.  Since the beginning of the January 25 events, one thought dominated my mind, why are people not focusing on what state media is saying? Example after example of blatant lies that dominated the minds of curious viewers, yet the January 25 revolutionaries seemed to always get off track when it came to their demand for a media cleansing.

In order for the January 25 revolution to succeed one thing must happen: Clean up the Egyptian State Media (ESM).  The revolutionaries went after the former National Democratic Party (NDP), and after that tackled the Ministry of Interior and the Egyptian State Security, however, one true villain remains unshaken.  The ESM and the looming danger of the returning Ministry of Information are collectively the number one enemy of this revolution.  How do you ask? Well the numbers talk . . .

Tahrir Square, July 10, 2011

In sample surveys conducted by the International Republican Institution (IRI) and the National Democratic Institute (NDI) over a span of the months of April, May & June of 2011, the polls show disturbing and dangerous patterns. Egyptians rely on state-owned media outlets for “reliable” information.  Before discussing the results of these polls, lets briefly discuss two topics: 1. the science behind the polls, and 2. Who is the real enemy?

1. The polls conducted by the IRI & NDI run samples of 1,200 interviewees.  One might think that this sample would not provide a great accuracy.  On the contrary.  Assuming the sample size is evenly distributed over the different segments of a population, this sample size would yield a 95% ± 3.5% in a country of 82 million citizens.  The sample is not evenly distributed, it is Cairo and Alexandria heavy, and it combines the delta and the upper Egypt provinces in two big chunks.  Obviously that hinders the quality of the analysis.  However, it is safe to say that the urban areas of Cairo and Alexandria are well represented in this survey.  It is also key to note that the sample covers both genders equally and covers, evenly distrusted, representation of all age groups above 18 years old.

IRI April 2011: 70%+ of Egypt did not participate in protests

2. In the poll presented by the IRI, a critical question was asked: Have you (the sample interviewee) participated in any of the civil protests or events of January 25 and beyond? Over 70% admitted to not participating in any of the protests.  This 70%+ are what

Graffiti from Tahrir Square: No "Couch Party"

the protesters/revolutionary describe as either sympathizers of the old regime or the widely acclaimed description of the “Couch Party” member, a term derived to express the laziness and indifference of nonparticipating segments of the Egyptian society.  Note that, accurately illustrated, in the graffiti image enclosed in this post that most Couch Party members acquire their news from the much hated (by protesters) TV news stations.  This depiction underscores the question, do Egyptians really rely on the TV as a reliable news source?  Thankfully, for once, as Middle East political analysts  we do not have to rely on swags (semi-wild-ass guesses) or estimations.  The IRI and NDI conducted several polls over the months of April, May & June of 2011 that help us map out a proper answer to this question.  Granted, scientifically this data is somewhat flawed, but it is accurate enough to convey an answer that could help the Egyptian revolution direct its efforts in the right direction.

So what do the polls say?  The answers, as many have been predicting for a long while, are disturbing.  Before discuss why they are so disturbing, lets look at data and the graphs:

Figure I: What are the most trustworthy & credible sources for information?

In Figure I it is clear that Satellite and National Egyptian TV are the dominant forms of media accepted by Egyptians as trustworthy and credible sources of information.  Please note that it is not social media, nor is it private newspapers.  In fact, aside from international satellite TV channels, the top four ranks are dominated by two forms of Egyptian TV and government owned/operated news papers.  These results in themselves are not surprising, considering the high illiteracy rate looming over the Egyptian society.

Figure II: Which one of the following is the most trust worthy & credible source of information?

In Figure II the question is asked in a different form, emphasizing the personal element in the judgment and personal opinion of a credible source of information.  Once again, the answers do not change much for the top ranking sources.  The effect is apparent however in the lower ranking sources, which lose significant credibility when asked if they are personally considered a credible source of information.

Now that it is clear that TV is the primary source of “credible” information for a large majority of Egyptians, let us look at which channels are favored by the Egyptian viewer.

Figure III: What is the name of the media source you most often use?

In Figure III the answers materialize the fear into names of sources related to the percentages provided earlier.  It is clear that Egyptians are shying away from Al-Jazeera as time passes.  Instead, we see a spike in the reliance on channels like Al Hayat, Dream, and the Egyptian Channel I.  Meanwhile, we see a sustained reliance on sources as Mehwar and ONTV.  Noting that ONTV sustained a meek two  out of every 18 persons surveyed.  To make my point clear, 16 out of 18 Egyptians favored Egypt’s Channel I as their primary source of information in the month of June of 2011.

The Egyptian revolutionary segments of the society have picked out many enemies, among which are the Ministry of Interior (MOI), the Supreme Council of the Armed Forces (SCAF), etc.  Although, there might be disagreement over who is the real enemies of January 25 are, one thing should be cleared.  There is no way this revolution will reap its benefits without free press, and the cleansing of state TV. There will be no winning long term battles.  Additionally, cleaning the media will aid the truth coming out, which will help the revolutionaries of the society deliver their message to Couch Party members, who in turn will better understand what really is going on.

In the past, media control was presented as a necessity to curb hate speech and other rogue messages that could lead to the demise of a nation.  However, with the launch of NileSat in the 90’s and the various ArabSats before and after the launch of the Egyptian satellite(s), many fanatic channels have found their ways directly on to the TV screens of millions of Egyptian homes. With the absence of a reliable cable network in Egypt, Egyptians rely heavily on the use of satellite dishes and receivers.  The reality is that the only information controlled and manipulated is the news about the revolution, while the real hate speech makes its way through fanatic TV stations.

This post is not intended to guide you to a solution, but rather to clear any confusion about who the real enemy is.  How you go about fixing that problem is an entirely different issue.