Category Archives: Politics

“أخوية بعض المسلمين” – رد شخصي على سؤال “لماذا تكرهوننا”

ناس كتير ينتقدون موقفي المتصلب ضد الإخوان. كثير منهم أكاديمين و شايفين إني غير موضوعي في موقفي، لكن أنا عندي أسباب واضحه و صريحه

“أساس موقفي المتشدد ضد الجماعة مش الخوف من “المشروع الإسلامي” ولا “أسلمة الدولة” ولا الخوف على “الهوية المصرية

خوفي و موقفي ضد الجماعة نابع من عدائي الممنهج لكل ما هو تنظيم سري أو تنظيم معروف لكن يتصف بالسرية و في نفس الوقت يتطلع للسلطة

أو ثقافة الأخوية و نوادي رجال. و تكون معروفة لكن طقوسها سريه “Fraternity” كما يعلم بعضكم أن في أجواء الحرم الجمعي الأمريكي تهيمن ثقافة ال

و أيضا كما يعلم بعضكم، أنا درست في أمريكا. أثناء دراستي كنت احارب تنظيمات نوادي الرجال مع مجموعة من الطلاب بكل الوسائل المتاحة

 طبعا كنا نحاربهم على مستوى الحرم الجامعي بتعنا مش مستوي الدولة، بس للحق إحنا بهدلناهم أوي عندنا

المهم، طب ليه كنا بنحاربهم؟ علشان المنظمات ديه كانت بتنشر أفكار فاسده: محاباة الأقارب، الخضوع لقيادات غير مطلعه فقط لأنهم أفراد قبلوا الخضوع لمن قبلهم

أيضا نوادي الرجال تستعمل أساليب سفله و حقيره في توثيق ولاء المتقدم لعضويتها، و تطلب ولاء أعمى من أعضائها

للحق، أنا لم أنضم أو أحاول الانضمام لأي أخوية، لكن شهادات العيان كانت أكثر من كافيه لإقناعي بفشل و تدني المنظومة

طب ده إيه علاقته بالإخوان؟! لو أنت مش فاهم علاقة الإخوان بالموضوع يبقى فكك من كل أنا بقوله و ما تضيعش وقتك

بعد أخذ العامل الاجتماعي في الترجمة “The Muslim Fraternity” و برضو للحق، لو عاوزين نترجم إسم الخوان للإنجليزية، الترجمة الصحيحه تكون

و اللاتيني منبع أساسي للغه الإنجليزية ، “Frater”  و علشان ماحدش يفتكر إنها شتيمه، مرادف كلمة أخ بلاتينية

.المهم، مشكلتي الأساسية مع الجماعة هي أن تنظيم و إدارة الجماعة و عضويتها و خلايها و تمويلها أسرار

.تاني مشكله مبنيه على المشكله الرئيسية: لماذا لم يتم تقنين وضع جماعة الإخوان المسلمون حتى الآن؟ في رأيي هو خوف من كشف الملفات السرية للجماعة

!و السؤال إلي بيطرح نفسه: هو إحنا شلنا أمن الدولة السري و محاباة الأقارب “المباركيه” و جه بدلا منها نادي رجال الإخوان؟

للعلم بالشيء: محاموا الجماعة بيستندوا لحجة تأسيس الجماعة في عصر الملك، و حين ذاك ما كانش في قانون يجبر الجماعة على تقنين وضعها

 :و أيضا للعلم بالشيء: وقت إنشاء و ازدهار الجماعة كان في نادي رجال آخر إسمه الجماعة الماسونية المصرية و الصورة أهه

إحنا بنتسحل في معارك جانبية كل يوم. المعركة الحقيقية هي تقنين وضع الجماعة. أنا كمواطن محكوم بالإخوان عاوز دفتر حسابات الجماعة

المعارضة لو شغاله صح تبطل تجري على الكلام الفارغ و تضغط و تروج لتقنين وضع الجماعة، و يورونا شطارتهم. لكن للأسف المعارضة مش شغاله صح

أما أنا فساظل أتساءل: الفلوس جايه منين و رايحه فين يا أمور منك له؟ و عندك كام عضو و كام خليه سريه؟

.و عموما أنا مش أقل من سيد قطب في حاجه، أنا برضو متأثر بتجربتي في الغرب، بس في الاتجاه المعاكس. و صباحكم فل


Question: Are Jihadi Groups On The Rise In Cairo?!

Yesterday morning the Egyptian news online portal of Al Masry Al Youm (AMAY), and other outlets such as the Washington Post,  reported through various links the killing of a terror suspect in a suburb of Cairo.

The Egypt Independent ran a translation of the piece by AMAY, worth having a look at. In another piece by CBS, an Egyptian official gives some details on what happened:

According to an Egyptian official, Hazem (Terror suspect) was cornered in an apartment and tried to throw a bomb at security

The explosion happened in the area highlighted in red. Al-Hay Al Asher (The 10th District), is a residential suburb east of Cairo.

forces, but the explosive device bounced back. CBS News reports that the man blew himself up during the clash.

Here is my question: Why are terrorist cells feeling comfortable to hide in Cairo with explosives and weapons? Additionally, if there is one cell, which is of high strategic importance to the US, that was uncovered in Cairo, how many other cells that are not so high on the strategic list that are just hanging out in the capital of Egypt?

In other news, AMAY also reported that there are increasing threats from terrorism cells in the Sinai peninsula, threats that involve carrying out attacks utilizing ‘car bombs.’  Regardless, all vigilant observers know that the situation in Sinai is contained to Sinai. However, is Cairo starting to enjoy increased comfort on the part of radicals, who are starting to view it as a safe zone?

I can’t help but think, why are there terror cells within the city limits of Cairo? How did Egypt get to that point where terrorists are in the capital with grenades and weapons?

A more analytical question I am proposing is, if this terror suspect, who was in some way related to the Benghazi American Consulate attack, and the slaying of the American Ambassador and other American Diplomats, was hiding in Cairo with explosives and other weapons, how many other terror cells are in the Greater Cairo areas?

Clearly there has been a shift in how the US is conducting business regarding its global effort to subdue radicals, and part of the shift has been more reliance on special ops, and drones (Barrack “the drone” Obama), and the continuation of cooperation with governments of allied nations.  This was clearly one of those cases of coordinated efforts, and this brings me to my second question.  Were Egyptian authorities pushed by the US administration to make a move on this guy, due to the urgency of the situation, while the Egyptian security forces are taking it easy and not chasing other terror cells in the capital?

It would be a major concern for the world, and more importantly for Egyptians if Egyptian authorities are becoming more easy going with terror-inclined groups and activities.  Unfortunately, I have no evidence to back my concerns, but I do not have evidence to quench them either.


رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم

رسالة لأقباط مصر: حافظوا على عقولكم
بقلم – رامي يعقوب

من بين القضايا الحساسة والتي يتردد كثير من المحللين في التصدي لها بوضوح، قضية “ثورة 25 يناير والأقباط”، وهل التداعيات والتطورات التي أعقبت الثورة جاءت بمخاطر هددت وضع المصريين الاقباط وجعلتهم يشعرون بمخاوف حقيقية علي مستقبلهم ومستقبل أولادهم وأعمالهم وعلي حقوقهم كمواطنين، مثل حرية العبادة وبناء الكنائس وحرياتهم الخاصة والعامة وحقهم في تولي المناصب في الدولة، وفي المشاركة السياسية وصناعة القرار، هل هذه المخاوف حقيقية ومبررة؟ أم أن هناك مبالغة في تقدير حجم الخطر مما يحتاج لوقفه هادئة مع النفس لمعرفة الأسباب وتعريف الحلول ونزع فتيل الاحتقان؟

إن ثورة ٢٥ يناير قامت في الأساس علي أكتاف المصريين جميعاً وسالت في ميادين مصر دماء مصرية طاهرة لا تعرف التمييز بين مسيحي ومسلم، هل نستطيع أن نفرق بين دم الشيخ عماد عفت ودم مينا دانيال؟

الشيخ عماد عفت

وكان أعظم ما جاءت به الثورة هو كسر حاجز الخوف، خوف المصري المسلم الذي تعرض للبطش والتنكيل والسجن لانتمائه لجماعة الإخوان، وخوف المصري المسيحي علي حياته ومستقبله وكنيسته، وخرج الجميع يطلبون العدل والمساواة ويهتفون للحرية والكرامة…”إرفع راسك فوق إنت مصري” … لا مسيحي ولا مسلم بل مصري فقط.

هذا ا لإنسان المصري هو الذي صنع مجد هذه الثورة وقدم للعالم أعظم نموذج  للإصرار  والسلمية  والوحدة الوطنية .كان المصري المسلم يشعر قبل الثورة أنه ذليل ومطحون والمصري المسيحي يعاني  الإحساس المرير بأنه مواطن من الدرجة  الثانية  . وسؤال في غاية الأهميه يطرح نفسه: هل ستستمر تلك المخاوف في الهيمنه على عقول المصريين أجمعين و تستدرجهم بعيدا عن المعركه الأساسيه؟

إن أجمل ما في العقيدة المسيحية هو قدرة المؤمن علي التحرر من قيود مخاوف هذا العالم، وهذا الإحساس الرائع شعر به ملايين المسيحيين مع المسلمين مشاطرين لحظة نادرة عندماأدرك متظاهرو التحرير و كل ميادين مصرلحظة اللا عوده في منتصف الثمانية عشر يوم، وفي تلك الحظه إتخذو اقراراستكمال وقفتهم ضد الظلم مدركين خطرالموت أوالاعتقال، ولكنهم تغلبواعلى هذا الخوف متوحدين فانتصروا علي الطغيان وأجبروا المخلوع علي الرحيل عن السلطة.

وما أحوج المصريين جميعاً وخاصة الأقباط، في هذه الأيام العصيببة وسط رياح الإقصاء والتطرف والحديث عن تطبيق الحدود والجزية، ووسط محاولات تيار الإسلام السياسي لاحتكار كتابة الدستور، ما أحوجهم إلي قهر الإحساس بالخوف، وأن يعلموا أنهم جزء لا يتجزأ من نسيجهذا الوطن، لأنبقاء المجتمع القبطي في مصر شئغيرمطروح للمناقشة سواء شاءت جماعه أم لم تشاء. وما أحوج الملايين من المصريين الأقباط أن يتحدوا ويتضامنوا مع أشقائهم وشركائهم في الوطن للدفاع عن كل القيم النبيلة التي جاءت بها الثورة، عن المواطنة وعن دولة القانون التي لا تمييز فيها بين البشر علي أساس الدين والجنس والعقيدة واللون أو الانتماء السياسي أو الطبقي.

علينا كأقباط المثول مناصرين للحق والعداله بلا خوف ولا تردد، فاللجوء إلى قمع فصائل سياسية أدلى بنا في الماضي إلى تراكم أفكار رجعيه وعززها تعاطف شعبي مبني على نتائج الطغيان الأعمى. والفر إلى أحضان نظام سابق فشل في ضمان حقوق مواطنيه والمساواه بين طوائفه لن يجدي بفائدة أو تغيير. أيضا الاقتناع بخدعة التيار الاسلامي السياسي والوثوق في ضمانتهم الشفهية عن ترسيخ مبادئ تعددية الدوله المصريه دليل على السذاجةالسياسية. وحتي أن نبدء في تسخير الخوف على مصير الدوله بأسرها وليس فقط على المجتمع القبطي لن نتمكن من حماية الأجيال القادمة من أشباح الماضي ومخاطر الحاضر وكوابيس المستقبل.

الإعتقاد أنه لا يوجد مناصر للأقباط سوى مؤازري الدوله القمعيه ما هو إلا استخفاف بالعقول. فعلى سبيل المثال هناك شخصيات عامه مثل طارق حجي مدافع عن حقوق الأقباط منقبل الثورة، و قاده سياسيون جدد مثل د/محمد أبو الغار و د/ أحمد سعيد، فهم  يصارعون يومياً حفاظاً على تعددية الدولة. و يوجد الكثير من النشطاء الشباب الذين دافعوا عن حقوق الاقباط من  قبل  الثورة مثل الناشط والمدون محمود سالم و أيضا ما بعد قيام الثوره رأينا أمثلة يشهد لها التاريخ مثل الناشط والمدون علاء عبد الفتاح الذى قضى ما يقرب من ثلاثة أشهر ظلماً في السجن بناءًعلى شهادة زور، عقاباً على ما قام به من توثيق لمجزرة ماسبيرو. لقد حان الوقت للأقباط أن يطأوا على الخوف و يدهسوا الرهبة المسيطره على عقولهم وأجواء حايتهم والمثول في مساندة الحق والوقوف ضد الظلم.

كلنا مينا دانيال

في كل تعاملاتي مع المجتمع الثوري، لم أشعر في لحظه أنه هناك فارق أو تصنيف لجنس أو دين مصري على الاطلاق. قد يكون المجتمع المصري الثوري أعمى لتلك المسميات التي يستخدمها المصريون لتفرقة بعضهم البعض، وقد تكون تلك السمه هي التي جعلتني أفتخر بمصريتي من جديد. ذلك العمي الايجابي جعل المجتمع الثوري يدافع عن الاخوان ما قبل الثورة حين كانت جماعة محظورة، و دفع بالنشطاء لتوثيق انتهاكات أجهزة الأمن مع المتظاهرين السلميين، و هو أيضا الذي سيدفعه للدفاع عن أي مظلوم في المستقبل بغض النظر عن هويته أو عرقه أو دياناته.

إذا كانت هناك معركة أساسيه يجب أن يخوضها الأقباط فهي المعركة الكبرى من أجل بناء الدولة المدنية الحديثة،معركة ضد قوى الظلام الجديدة المتحالفة مع أعداء الثورة والساعية لإنتاج نظام أشد شراسة وفساداً من نظام المخلوع، سواء كان ديني أو قمعي. و لكن تلك المعركه الكبرى تتطلب انتصار واضح في المعركه المصيريه الحقيقيه وهى المعركة الروحيه. في تلك المعركة يجب أن يحدث تصالح بين المسيحي و مبادئه ويحدث توافق بين الايمان والأفعال، لأنه قد يكون شهداء ماسبيرو أكثرنا مسيحية لتحررهم من خوف الموت وواقعه، راسخين في مناصرتهم لكلمة الحق الى الأبد.

في بدء الثورة المصرية تناولت شاشات التلفاز وموجات الراديو فزاعات كاذبة ومضللة مشينة للثورة مهددة بانفلات أمني و فوضى في حين التمرد على الحاكم الطاغية. لكم الفخر أنكم الوحيدون اللذين حرقت كنائسكم و دهسوا أبناءكم بمدرعات جيشكم وحرض البعض على اقصائكم وتقاعس وتهاون الكثير من نخبة المجتمع عن الدفاع عن ما تعرضتم له من انتهاكات لصالح مكاسبهم السياسية وما زلتم فخورين ومتمسكين بمصريتكم .

لأول مرة في تاريخ الأقباط يحدث فصل بين القادة السياسيين و الروحانيين لمسحيي مصر و ذلك فضل الثورة 25 يناير. لأول مرة في تاريخ الأقباط تنشأ حركات مستقلة مثل حركة “شباب ماسبيرو” بعيدا عن قيادة الكنيسة منادية بحقوق الأقباط. أرى أمل في الجيل الصاعد للأقباط لادراكهم للحظة الفارقة التي تمر بها مصر، فقد أثبتوا شجاعتهم في كل المظاهرات والاشتباكات مع قوات أمن الطاغية وأثبتوا رؤيتهم و تمردهم السياسي عندما قرروا مساندة حمدين صباحي في الجولة الأولى من الانتخاباتالرئاسية.

مينا دانيال

أرى الأمل في ذلك الجيل لأنه قد انتصر في معركته الروحية وكسر حاجز الخوف وتحرر من شبح الموت.

إن المعركة الأساسية تستحق من جميع المصريين أن يقفوا معاً وقفة رجل واحد، لا مكان هنا للخوف أو الرهبة، ولا مجال للفزع من أشباح وهواجس وهمية. مصر لن تكون أبداً افغانستان أو إيران أو باكستان ، مصر تستحق من أبنائها أن يضعوا نصب أعينهم أهدافاً محددة في هذه المرحلة، وأن يناضلوامن أجل تحقيقها أيا كان من سيأتي لحكم مصر، ومن أهمها توفير الضمانات الكاملة لمدنية الدولة، وتطهير الدولة من بقايا وأعوان النظام الفاسد والمحاكمة العادلة للمسئولين عن كل مذابح ما بعد الثورة والتأكيد على أن القضاء المدني هو المسؤول عن محاكمة ومحاسبة المواطن وليس القضاء العسكري.

هذا كله لا يعني أن المخاوف المطروحه غير مبررة، بل على الاطلاق، لقد ثبتت صحة ومصداقية تلك المخاطرفي تفاصيل كل الأحداث المشينة للوحدة الوطنية، قبل وبعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير. ولكن الاستسلام في المعركة المصيرية  لضمان سلام دنيوي مؤقت الآن لأن يؤدي إلى خسارة المعركة الكبرى فقط بل سيضمن أيضا خسارة  الإنسان لذاته وهويته. ولذا،فأن النأجزمأنالمخاوف غير مبررة أوأنها مبالغ فيها،ولكن في إمكاني أن أجزم أن تحملها والتخلص من قيوده اطريق لحياة أفضل علىالمدى البعيد.

إن المصريين ما زال أمامهم الطريق طويلاً لاستكمال ثورتهم، وهم لا يملكون رفاهية التراجع أو الخوف من المجهول، ولا بديل أمامهم أقباطاً ومسلمين إلا مواصلة مشوارهم للوصول إلى الوطن الذي حلموا به يوم خرجوا وهتفوا وصلوا معاً من أجله.

عاشت مصر حره و ثورتها مستمره.


In a Nutshell: Why I will NOT vote for these candidates

Since many of you have been asking me who am I going to be voting for in this upcoming presidential elections, my answer has been and still remains that I am one of the millions of undecided voters.  However, with that said, I can confirm that I will neither be boycotting the elections, nor will I be voting for a number of candidates who do not meet my minimum requirements.   Enclosed below a list of candidates I will not be voting for.

A quick note regarding boycotting
There are two types of persons who are boycotting the elections; type A – an individual who cannot find a candidate whom he or she truly supports, and hence the person chooses not to cast a vote.  The second type, type B – a person who boycotts because he or she does not approve of the conditions under which the elections are taking place, namely in our case, the SCAF invasion we live under.

While I can understand the logic behind the rational of type A, and even though I disagree with it, it is more acceptable to me than the irrationality of type B.  The type Bs of this fading republic choose to not vote to “record their positions” for historical purposes, avoiding any sense of realism and negating the realities which the vast portion of the Egyptian population face. Type Bs remind me of pandas in captivity, creatures who are too depressed about their conditions to procreate, to the point that they are going extinct.  Perhaps, there isn’t any scientific evidence that proves that pandas know that they are going extinct, maybe then they would reconsider their baby-making-boycott.  However, we have ample evidence to prove that if we do not stand our grounds in  future elections we will be ran over.

The main problem lies within the Islamic Political Movements (IPMs) of Egypt.  While IPMs now represent an elected majority, it still behaviorally acts (socio-politically) as a minority.  Meaning, what the leadership says, the followers do, to survive and fight outside influence of infidels (liberals, seculars, bastard revolutionary socialists, etc).  This eliminates the self-inflicted-calibration that makes democracies function properly.  Additionally boycotting, if conducted by any non-IPMs only magnifies the unity effect of IPMs.  Basically, without going into much details, if you are boycotting and you belong to any of the Godless-heathens, you might as well go vote for an IPM candidate and save us the pain of the slow-death of a two-round presidential election.

Candidates I will most definitely NOT vote for

For your convienince, a list of all the candidates, along with their electoral symbols, pictures, designated entry numbers, and political party affiliation is enclosed below the list of candidates I will NOT vote for:

Candidate no. 1, Al Hariri – You don’t want it bad enough, I do not even think you are campaigning anymore.

Candidates no. 2, 3, 7: Eissa, Khair Allah & Hossam – Unknown . . . !من أنتم؟ 

Candidate no. 5, Abu Al Fotouh – You are a flip-floper and in-the-closet IPM candidate, who panders to whoever needs be to get votes.  All that aside, you want to shut down Stella.  Out of my cold dead hands! No vote.

Candidate no. 6, Al Bastaweesy – **Little Secret, your base, Al Tagamu Party’s leadership is stiffing you and supporting another candidate**, you are a good man, but if you can’t keep your house in order, you would never get my vote.

Candidate no. 8, El Awah – “Islamic Thinker”, who’s only notable accomplishments are his attempts to discredit Salafi conservatism, no vote

Candidate no. 9, Shafiq – Scores of people died & and many more are permanently injured while he was PM, plus I don’t think that his greatest accomplishment, the Cairo International Airport,  is all that

Candidate no. 10, Sabbahi – Until this morning I was considering you, but, when I woke up this morning I realized how the “revolutionary-peer-pressure” was the only thing making me consider you. You are a Nasserite (cute), a man who praised Al-Qaeda (http://youtu.be/U4rVcEJfkFs), Sadam and Gaddafi . . . and you look like Jay Leno. We just can’t get along

Candidate no. 11, Al Ashaal – A man who had withdrawn to Al Shater of  the MB (http://youtu.be/CzXX-9EJRM4), then later on supported Morsi, also of the MB.  Not worthy of a vote

Candidate number 13, Morsi – Definitely won’t vote for a member the MB. Never liked fraternities, not in college, and definitely not now

اسم المتقدم الحزب السياسى الصورة الرمز
1 أبو العز حسن على الحريري
وشهرته أبو العز الحريرى
حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الهرم
2 محمد عبد الفتاح محمد فوزى على عيسى
وشهرته محمد فوزى عيسى
حزب الجيل الديمقراطي كاميرا الفيديو
3 أحمد حسام كمال حامد خير الله
وشهرته حسام خير الله
حزب السلام الديمقراطي السيارة
4 عمرو محمود أبو زيد موسى
وشهرته عمرو موسى
مستقل الشمس
5 عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادى أبو سعد
وشهرته أبو الفتوح
مستقل الحصان
6 هشام محمد عثمان البسطويسي
وشهرته هشام البسطويسى
حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ساعة يد
7 محمود حسام الدين محمود جلال
وشهرته محمود حسام
مستقل النجمة
8 محمد سليم العوا
وشهرته محمد سليم العوا
مستقل المظلة
9 أحمد محمد شفيق زكي
وشهرته أحمد شفيق
مستقل السلم
10 حمدين عبد العاطي عبد المقصود صباحي
وشهرته حمدين صباحي
مستقل النسر
11 عبد الله حسن علي الأشعل
وشهرته عبد الله الأشعل
حزب الأصالة البلطة
12 خالد علي عمر علي المحلاوي
وشهرته خالد على
مستقل الشجرة
13 محمد محمد مرسي عيسى العياط
وشهرته محمد مرسي
حزب الحرية والعدالة الميزان

Concerning My First Experience Inside Maspero

Two nights ago, on March 7, 2012, I was invited to speak on a live TV show regarding the selection criteria of the Egyptian Constitutional Committee (Link to the law proposal that I was representing), since this is this week’s hot issue at all.  The only problem is, the interview was on the Egyptian Satellite TV Station (الفضائية المصرية), which is part of the Egyptian Radio & Television Union (إتحاد الإذاعة و التلفزيون المصري), broadcasting from within the infamous Maspero building.

For the people who know me, you already know that I have been always a adamant opponent of everything that Maspero as an institution stands for.  Needless to say, I always talked and expressed my views on Maspero and the Egyptian propaganda machine on several occasions, and that is why many people I know were shocked that I accepted to go in there and be interviewed on the program.  Here are my reasons:

Curiosity Killed the Cat

For longest time I/we heard rumors about how Maspero is a maze on the inside, and about the hightened state of security within the building.  Also, we, the people who oppose the malpractices of that institution, are always curious about the humans who work inside.

It can’t be denied, there was a mild feeling of rush in my mind as I walked behind the barbed wire and into the building past the many military soldiers armed.  After entering and through the main gates I was escorted by a clerk though a swipe-card gate, where more military soldiers stood armed.

At the entrance of the studio there was a single military soldier standing guard with an assault rifle.  After the entering through the main doors of the studio, I was escorted to a waiting room. The air conditioning was too excessive (a non-issue obviously).

Waiting room inside Maspero

After a while, writer Nabil Zaky of Al-Tagamu party, came in, and we started chatting a bit.  The salafi MP Talaat Marzouk, also a guest on our show, came in, looked at us with his assistant and walked away, to sit in another section of the waiting room. Whatever.

Until Maspero goes down, we must make use of any chance to say what we have to say through it

As I mentioned in a previous post, the Egyptian State TV institution has such high viewership.  With that said, I still believe that Maspero is the shrine of control over the Egyptian people, and it has to be kept in check if not dismantled, but until this happens, any chance that people who oppose Maspero’s practices get to express their own ideas utilizing its wide reach should be taken advantage of.  It is in my own opinion that @Alaa Abd el Fattah interview on the Egyptian Satellite TV station on January 27, 2012 is one of the gains of the January 25 movement.

Some people might disagree, but I personally think that this is not a revolution against a regime, I am more include to believe that this is a revolution of a generation, which is the majority against the older generation ruling it, the minority.

Here is the full interview (Arabic):


On Amr Hamzawy’s Withdrawal from the Egyptian Bloc

A few minutes ago I posted a few tweets regarding the withdrawal of Amr Hamzawy from the Egyptian Bloc (#EgyBloc), the “liberal” alliance between some of Egypt’s non-Islamist parties (Hence the quotation marks hugging the word liberal).  When Hamzawy issued his statement regarding the withdrawal, he falsely stated that the reasons for his withdrawal was the presence of “Remnants” (فلول) within some of the parties associated with the Egyptian Bloc.  That was a false statement.

Tweets

@RamyYaacoub: Here is another piece of on parties withdrawing from electoral alliances, for various reason #EgyElections2011 http://bit.ly/pV0l2t (Arabic)

@RamyYaacoub: When it comes to #EgyBloc, @HamzawyAmr’s exit statement from bloc stated false reasoning behind withdrawal. http://bit.ly/qfLyap (Arabic)

@RamyYaacoub: Amr @HamzawyAmr stated that the reason for leaving #EgyBloc was the presence of “remnants” of former NDP within bloc #EgyElections2011

@RamyYaacoub: The only reason @HamzawyAmr pulled out of #EgyBloc was because he was not allowed to sit on the negotiation table for candidates #Egypt

@RamyYaacoub: The #EgyBloc didn’t allow @HamzawyAmr to negotiate because a decision was taken to not let unestablished parties negotiate for seats #Egypt

@RamyYaacoub: Hence @HamzawyAmr left bloc when he realized that parties in #EgyBloc wont give his the number of slots he wanted on lists #EgyElections2011

@RamyYaacoub: Without activation of “Political Isolation Law”, accusing parties of containing “remnants” of NDP will be the next cool thing to do #EgyBloc

@RamyYaacoub: So what is the definition of “Remnants” (فلول) of NDP? Would love to hear your thoughts #EgyElections2011

@RamyYaacoub: Regardless, @HamzawyAmr, w/ his sensational political flip-floping managed to anger almost all political parties in #Egypt #EgyElections2011

@RamyYaacoub: First @HamzawyAmr made a deal to join #FEP (was not honored), then joined the #SDP, but did not last long there #EgyElections2011 #Egypt

@RamyYaacoub: Then @HamzawyAmr joined the #MB (Democratic) alliance, then #EgyBloc, then was supposed to run on Al-Wafd list #EgyElections2011 #Egypt

@RamyYaacoub: When @HamzawyAmr withdrew from #EgyBloc he said that withdrawal had to come with ” political price”, justifying his “Remnants” statement.

@RamyYaacoub: Sadly, I’m a big fan of @HamzawyAmr, but becoming less of that by the minute. The whole thing is irresponsible from a man of his caliber